-->
U3F1ZWV6ZTMwMDc3NzE0MDA4X0FjdGl2YXRpb24zNDA3MzkwMDIyMDA=
recent
أخبار ساخنة

ماهي أسباب الإدمان ؟

يعد الإدمان الظاهرة المتفوقة في زماننا هذا بامتياز ولا حول ولا قوة إلا بالله .
و ذلك راجع الى عدة عوامل ظاهرة و خفية ... منها الهروب من التوتر والقلق والاكتئاب...


ماهي أسباب الإدمان ؟
سيجارة مخدرات 

الإنسان بطبيعته يحاول البحث عن اللذة ، وفي نفس الوقت يحاول التخلص من الألم ، ولذلك قد يلجأ الإنسان للإدمان تحت الظروف الآتية

أ- التعرض للتوتر نتيجة عدم تناسب الإمكانات مع المتطلبات ، فالشاب الذي خطب منذ عدة سنوات وبذل كل جهده للحصول على شقة ليتزوج فيها دون جدوى قد يصاب بالتوتر الذي يدفعه للإدمان ، والطالب الذي لا يحسن استخدام وقته في استذكار المواد الدراسية الكثيرة قد يصاب بالتوتر وقد يهرب من هذا التوتر بالإدمان.

ب- التعرض للقلق ، فقد يصاب الإنسان ذو الحساسية المفرطة بالقلق بدون أن يكون هناك داعٍ لذلك ، وقد يتعرض الإنسان للقلق بسبب تزايد الضغوط النفسية عليه ولا سيما بالنسبة للشباب الذي يعاني من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية ، بالإضافة إلى رغبته في الحلول السريعة ، والإنسان القلق قد يلجأ إلى الحبوب المهدئة التي تقوده للإدمان.

   أما المؤمن التقي فإنه يــتق الله و يحتسب ويدبر كل أمور حياته صغيرها وكبيرها.


ج- التعرض للاكتئاب الذي ينشأ نتيجة انخفاض تركيز بعض الهرمونات  في مراكز معينة بالمخ ( Biogenic Aminesوقد ينشأ الاكتئاب نتيجة تكالب الهموم والمتاعب النفسية على الإنسان ورغبة هذا الإنسان في الخلاص من هذا الاكتئاب بأي ثمن ولو لفترة وجيزة فيلجأ إلى المخدرات التي تعطيه السعادة الوهمية


   التأخر الدراسي وغياب الهدف:

التلميذ الذي يقل ذكائه عن المستوى الطبيعي ، أو التلميذ العنيد المشاكس ، أو التلميذ الذي لا يهتم بدراسته ، أو التلميذ الذي ليس له هدف أسمى يسعى لتحقيقه.. مثل هؤلاء يتعرضون للتأخر الدراسي ، والتلميذ الذي يتأخر في دراسته ويتكرَّر رسوبه يحاول أن يعوض ذلك بطريقة خاطئة حتى لا يسقط أمام نفسه وأمام الآخرين ويحاول أن يثبت قدراته في أمور أخرى ، فيهرب من المدرسة ، ويلجأ إلى تكوين الشلل ، وينحرف إلى التدخين ، فالتأخر الدراسي يدفع التلميذ إلى الشارع ، والشارع يدفعه إلى التدخين والمخدرات ، والمخدرات تدفعه إلى الفشل الدراسي..


   حب الاستطلاع وروح المغامرة:

 ينقسم المتعاطين إلى متعاطي استكشافي ، وأخر بالمناسبة ، وثالث منتظم ، فالمتعاطي الاستكشافي هو الذي دفعه حب الاستطلاع وروح المغامرة إلى تجربة المخدرات كتجربة جديدة مثيرة ، وكنوع من المقامرة والبطولة معتمدًا في هذا إلى ثقته في نفسه ، وبعد خوض التجربة الأولى قد يقف الإنسان أمام ثورة ضميره ، فيقرّر ويصرُّ على عدم تكرارها ثانية ، وقد ينزلق الإنسان إلى تكرار التجربة من آن إلى أخر بحسب المناسبات في الأعياد والأفراح فيصبح متعاطيًا بالمناسبة ، وقد ينزلق الإنسان لدرجة أخطر وهي تناول المخدرات في أوقات منتظمة فيصل إلى مرحلة الإدمان التي تقوده إلى طريق الدمار، ونسبة المتعاطي الاستكشافي للمتعاطي بالمناسبة للمتعاطي المنتظم تختلف بحسب الوسط الاجتماعي ، ونوعية الأصدقاء ، ولكن عمومًا في مصرمثلاً تصل هذه النسبة إلى 1/16 فكل ستة عشر شخصًا يتناولون المخدرات لأول مرة على سبيل التجربة ينقطع منهم 11 شخصًا عن تكرار التجربة ، بينما يظل أربعة أشخاص يتعاطون بالمناسبة بالإضافة إلى شخص يصل إلى مرحلة الإدمان .
ومن هذه المفاهيم الخاطئة التي يعتنقها البعض وتقوده للإدمان:

‌أ- الدعوة للحرية ، والاعتقاد بأن الإنسان حر في تصرفه بدون قيد وبلا شرط ، وأنه يستطيع أن يتمتع بالمخدرات ، ومتى شاء أمتنع عنها ، ولا يفهم مثل هذا الإنسان أنه فعلًا يستطيع أن يتعاطى المخدرات بكل حريته ، ولكن ليس من السهل أن يمتنع عنها.
إنما هي عملية في منتهى الصعوبة واحتمالات الفشل فيها أكثر بكثير من احتمالات النجاح.


 ب- الاعتقاد بأن تعاطي المخدرات يعتبر نوع من التسلية بهدف الترفيه والانشراح والمرح والترويح والنشوة ، ولا سيما بأن المخدرات تنسي الإنسان همومه وآلامه وتمنحه الاسترخاء وتخفف من التوتر والقلق ، فيقول أحد المدمنين "  المخدر أحيانًا يخّلي الواحد مبسوط ويضحك ، وساعات يخّلي الواحد مش حاسس بحاجة


والحقيقة أن المخدرات تؤثر على مراكز الحس والتفكير، فيشعر الإنسان بالراحة لكنها راحة زائفة ، ويشعر بالسعادة لكنها سعادة وهمية تزول بزوال المؤثر، ويعقبها الحسرة والألم واللوم ، ويضيف الإنسان إلى مشاكله مشكلة أصعب بكثير وهي مشكلة الإدمان ، فالمشاكل لن تُحَل قط بسيجارة مبرومة أو حقنة ماكستون فورت أو جلسة حشيش أو شمة هيروين ، ولا يوجد مخدر قط ولا عقار (مادة كيميائية) يهب السعادة الحقيقية للإنسان أو يعطي معنًا جميلًا للحياة.  ....فهيا بنا ننهض من جديد و ننسى الماضي ونقي أنفسنا و أهلينا من خلال هذه الطرق - طرق الوقاية من الإدمان



تم تحديث هذه الصفحة : 17/05/2016

جميع الحقوق محفوظة
تعديل المشاركة
author-img

HDZ.Co

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة