-->
U3F1ZWV6ZTMwMDc3NzE0MDA4X0FjdGl2YXRpb24zNDA3MzkwMDIyMDA=
recent
أخبار ساخنة

جماعة داعش بين القيل و القال .. !

          داعش هذه الفرقة الضالة المضللة هي اسم مختصر لما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق و الشام و اليوم أصبحت  **دا** أي الداء و العلة وهي فعلا كذلك .

مدونة ebc4you
محاولة إبادة السلام


  نـــشأتهم:


هم جماعة متكونة من عدة اجناس قادمون من عدة دول ! .
أما عن مؤسسها الروحي فهو : ابو مصعب الزرقاوي المنشق عن تنظيم القاعدة ، لأنه كان يؤمن بالجهاد في الدول الاسلامية بغير تفكير القاعدة الذي يؤيد فكرة جهاد الكفار في الدول الاوروبية ثم الدول الاسلامية ، فتتلمذ على يده عدة خوارج من بينهم : ابو بكر البغدادي الملقب بالخليفة إبراهيم هذا الأخير بزغ اسمه عندما غزا  الامريكان العراق عام 2003 ولما تولــى الشيعة السلطة في العراق،أثار ظلمهم و حقدهم على جماعة السنة العراقية فنشب عن ذلك ردود فعل عنيفة  خاصة في محافظتي الفلوجة و الموصل .
 و أثناء إجلاء القوات الامريكية من العراق أطلقوا سراح البغدادي لغاية في نفس يعقوب !!!!

فكوّن هذا الاخير جماعة دينية متشددة متطرفة ليؤسس بهم الدولة الاسلامية في العراق،و مع مرور الزمن   زودت هذه الجماعة بالأسلحة و الأشخاص المشبوهين و مع قيام الثورة بسوريا و على إثر التعقيدات السياسية التي شهدتها البلاد تم استغلالها من قبل هذا التنظيم ،حيث ضمّ عدة محافظات سورية خاصة منها محافظة الرقّة المحاذية للحدود التركية . وعليه أصبح يسمى هذا التنظيم بـداعش .
 أما اليوم أصبح حلمه الاستيلاء على عدة مناطق من العالم من بينها : محافظة (سينا – مصر) ، (سرت – ليبيا) ، وتونس بشكل او بآخر .

  أهدافـهم :


نلاحظ من نشأة هذا التنظيم بأنه يشبه الأفعى الصهونية التي كان يحلم بها بنو اسرائيل لتمكنهم من السيطرة على الدول الإسلامية و العربية و من أهم أهدافه ما يلي  :

1-   تشويه صورة الإسلام عند المسلمين و غير المسلمين
2-   القضاء على استقرار الدول العربية الإسلامية  لكي تكون لقمة سائغة في يــد اليهود في آخر الزمان
3-   القضاء على الشباب المسلم الذي هو عماد الدين باعتباره المستقبل
5-   ترويع المسلمين الآمنين في ديارهم
انهيار اقتصاد الدول خاصة العربية منها ..و ذلك عن طريق انشاء عملة ذهبية و التحكم بالموارد النفطية

ســـؤال : لماذا لــم يضــرب الصهيون الغاشـم ؟؟؟؟


  عــلاقة التنظيم بالصهونية العالمية :


هناك علاقة و طيدة و قوية بين داعش و الصهونية العالمية نثبت ذلك في مايلي :

-        الدعم المالي و اللوجستي و التكنولوجي الذي يفوق بكثيير قدرات الدول العربية مصدره من الصهاينة
-        الإخراج الهوليودي للطريقة البشعة لذبح الرهائن و الذي يشبه كثيرا الأفلام الهوليودية الصهيونية
-        رهائن داعش هم المسلمون و المسيحيون لكن لا يهودي بينهم.
-          عدم قدرة التحالف الدولي بقيادة أمريكا رعية الصهاينة بالقضاء عليهم , حيث أنهم قادرون على إبادتهم عن بكرة أبيهم
-        تحريف الأحاديث النبوية لتبرير أفعالهم الدنيئة , و هذا الفكر نجده عند المستشرقين الصهوينيين .

  الخاتمه :


لعّل أن نشأة داعش هي علامة من علامات آخر الزمان حيث أن رسولنا الكريم صلوات ربي و سلا مه عليه أخبرنا :

عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ ، وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ ، فَقِيلَ : كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : الْهَرْجُ ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ) رواه مسلم (2908)
وعنه رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
(  لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ ، وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ فَيَفِيضَ  )
رواه البخاري (1036) ومسلم (157)
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال :
( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا أَنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ الْهَرْجَ . قِيلَ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَال : الْكَذِبُ وَالْقَتْلُ . قَالُوا : أَكْثَرَ مِمَّا نَقْتُلُ الْآنَ ؟ قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمْ الْكُفَّارَ ، وَلَكِنَّهُ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ ، وَيَقْتُلَ أَخَاهُ ، وَيَقْتُلَ عَمَّهُ ، وَيَقْتُلَ ابْنَ عَمِّهِ . قَالُوا : سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَمَعَنَا عُقُولُنَا ؟ قالَ : لَا ، إِلَّا أَنَّهُ يَنْزِعُ عُقُولَ أَهْلِ ذَاكَ الزَّمَانِ ، حَتَّى يَحْسَبَ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسَ عَلَى شَيْءٍ  )
رواه أحمد في " المسند " (32/409) وصححه المحققون في طبعة مؤسسة الرسالة، وصححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " (رقم/1682)



مدونة ebc4you
فهم المجموعات الإرهابية للإسلام








تم تحديث هذه الصفحة : 14/05/2016

جميع الحقوق محفوظة
تعديل المشاركة
author-img

HDZ.Co

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة